فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى ( 16 )
پس بازنداردت از آن آنكه ايمان نياورد بدان وپيروى كند هوس خويش را تا نابود شوى ( 16 )
القرآن الكريم ( ترجمة فارسي ) — صفحة 313 ( طه 16 )
مساهمون: كتاب الله تبارك وتعالى
ص٣١٣ ( طه ١٦ )