لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ ( 14 )
وى را است دعوت حق وآنان را كه خوانند جز أو أجابت نكنندشان به چيزى مگر مانند گشايندهء دستهاى خويش بسوى آب تا برسد به دهانش ونيست رسنده بدان ونيست دعوت كافران مگر در گمراهى ( 14 )
القرآن الكريم ( ترجمة فارسي ) — صفحة 251 ( الرعد 14 )
مساهمون: كتاب الله تبارك وتعالى
ص٢٥١ ( الرعد ١٤ )