في حال التّدرّج والاستمرار لم يكن فعليّا بل متوسّط بين القوّة والفعل وما لم يكن فعليّا لم يكن شيئا واحدا مخصوصا وما لم يكن شيئا لم يترتّب عليه الغرض المطلوب البتة . هذا في المتدرّجات في الوجود وأمّا في الدّفعيّات فالأمر منه كما لا يخفى .
الحجة في الفقه ، تقريرات آية الله العظمى السيد حسين الطباطبائي البروجردي — صفحة 213
مساهمون: مهدي الحائري اليزدي
ص٢١٣