Skip to main content

جواهر الأصول تقرير لأبحاث السيد روح اللَّه موسوى الخميني — Page 498

Contributors:

P.498

المقام الثاني : في مقام الإثبات والاستظهار

لو ورد عامّ وخاصّ فلا يخلو أمرهما بحسب التصوّر - إمّا أن يكونا معلومي التأريخ ، أو لا ، فعلى الأوّل إمّا أن يكونا متقارنين ، أو يكون الخاصّ متأخّراً ، أو العامّ متأخّراً ، والتأخّر إمّا عن زمان الحاجة والعمل ، أو عن زمان الحضور : فإن وردا معاً ، أو تأخّر الخاصّ أو العامّ عن الآخر ، ولكن كان وروده قبل حضور وقت العمل بالآخر ، فعلى ما ذكرنا - من أنّه يعتبر في ماهية النسخ حضور