طالع « 1 » في التوراة ، وقال عليه السّلام : « لو كان موسى حيا لما وسعه إلّا اتّباعي » « 2 » ، ولأنّه كان يجب علينا البحث في الوقائع للتأسي به ، وحفظ كتب الأنبياء .
وقوله تعالى « 3 » :
فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ
« 4 » أمره « 5 » بالاقتداء بالهدى المشترك من التوحيد وشبهه . وقوله تعالى :
إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ
« 6 » شبّه الوحي بالوحي ، لا الموحى به بالموحى به . وقوله تعالى :
يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ
« 7 » يريد
هامش
( 1 ) - في أ ، ب ، ج ، د ، ه : ( أطلع ) .
( 2 ) - أخرج الإمام أحمد والبزّار - واللفظ له - عن جابر رضى اللّه عنه ، قال : نسخ عمر كتابا من التوراة بالعربية ، فجاء به إلى النبي ( صلّى اللّه عليه وسلم ) فجعل يقرأ ووجه رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وسلم ) يتغيّر ، فقال له رجل من الأنصار : ويحك يا بن الخطّاب ؛ ألا ترى وجه رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وسلم ) ؟ ! فقال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وسلم ) : « لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء فانّهم لن يهدوكم وقد ضلوا ، وإنّكم إمّا أن تكذّبوا بحق أو تصدّقوا بباطل ، واللّه لو كان موسى بين أظهركم ما حلّ له إلّا أن يتبعني . عن هامش : روضة الناظر لابن قدامة : 142 ، ونقله ابن كثير في تفسيره : 1 / 386 في ذيل تفسير الآية ( 82 ) من سورة آل عمران ، عن الإمام أحمد وعن الحافظ أبي يعلى .
( 3 ) - بدأ بتفنيد حجج الزاعم ، وهي مذكورة في كتب الأصول ، ك : المعتمد : 2 / 340 - 341 ، التبصرة : 286 ، المستصفى : 1 / 248 - 249 ، المحصول : 3 / 272 - 273 ، روضة الناظر :
143 - 144 ، الإحكام : 2 / 380 - 381 .
( 4 ) - الأنعام / 90 .
( 5 ) - في أ ، ط : ( أمر ) .
( 6 ) - النساء / 163 .
( 7 ) - المائدة / 44 .