أطراف جبهته . . . . إلى أن قال : فاغتنمت من أثناء التحصيل فرصا ، مع ما اتجرّع من الزمان غصصا ، فطفقت اقتحم موارد السهر غائصا في لجج الأفكار ، والتقط فرائد الفكر من مطارح الأنظار ، وابذل الجدّ والجهد بعد ممارسة الكتب المذكورة في الليل والنهار في اقتباس ما استفدنا عنه دام ظلّه من الآثار والابكار مبيّنا على وجه الايجاز والاختصار ، مضيفا إليه ما يخطر في فهمي القاصر . . . . » .
وقال في آخره : « تمّ المجلّد الأوّل على يد مقرّره ومؤلّفه الأقلّ عبد الحسين ابن عبد اللّه الموسوي العربي الأصل والنجفي المسكن في شهر محرّم الحرام سنة 1294 ه » .
ويبقى سؤال آخر وهو انّ هذا الكتاب هل هو تقرير لمباحث الميرزا المجدّد الشيرازي قدّس سرّه أم غيره من مشايخه وهم على ما قيل خمسة :
1 - الإمام المجدّد الشيرازي .
2 - آية اللّه الشيخ محمد حسين الكاظميني .
3 - آية اللّه الشيخ لطف اللّه المازندراني .
4 - آية اللّه الشيخ محمد الإيرواني .
5 - آية اللّه الملا حسين قلي الهمداني .
والذي يعيّن المقصود من بينهم ما ذكره سيّدنا العلّامة في مقدّمة كتابه حيث قال :
« . . . ما استفدناه من أستاذنا العلّامة علم الأساطين والفحول . . . سمي رسول اللّه عليه وآله المطهّرين أفضل السلام . . . » .
فالمتيقّن انّ الكتاب تقرير لما أفاده المحقّق الإيرواني فانّه الوحيد المسمّى بمحمد من بين أساتذته ، وأما الميرزا فاسمه محمد حسن ويبعد ارادته من هذا التعبير جدا .
تقريرات في أصول الفقه — صفحة 7
مساهمون: السيد عبد الحسين اللاري
ص٧