Skip to main content

تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — Page 472

Contributors:

P.472
اما العقلي المحض وما يتدخل فيه العقل فلا يتعقل فيه الصواب من أهل النظر والاجتهاد لأدائه إلى اجتماع المتناقضين والمتضادين وهو محال وامتناع التناقض والتضاد حكم عقلي ذهني ولا عين لهما في الخارج فان حدوث العالم وقدمه مثلا وحتمية الكائن الأول الخالق وعدمه على خيال الجاحد لا يعقل ان يكون حقا عند من له عقل سالم وتفكير صحيح :

[ الثاني : ] ( القطعيات السمعية ) :

الثاني : ان السمعيات فالقطعيات منها والضروريات خارجة عن محل النزاع لأجل انها ليست بمورد تقليد ولا اجتهاد حتى يجيء بحث التخطئة والتصويب . والمراد من القطعي ما ثبت في الشرع على نحو الضرورة لا ما يقطع به التصويب

[ الثالث : ] ( الظنيات ) :

الثالث : قالوا : واما الظنيات فهي التي يقال إن المستنبط فيها يصوب تارة ويخطّئ أخرى وأداروا الكلام في المقام مدار الظن وظنوا ان ما وراء