Skip to main content

تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — Page 340

Contributors:

P.340
وهي الجامعة لصور الجهل أو النسيان أو الغفلة عن مفهوم العبادة أو عن مصداقها فأتى شيئا آخر مكانها من جهة الغفلة عن أصل المراد أو مصداقية المأتى به عن المأمور به وحكمها حكم الخطاء وانما الفرق ان اعتقاد المخالفة جار في الخطاء دون غيره فافهم :

المرحلة الرابعة :

وهي الخطاء في جزء العبادي من حيث المفهوم كالظان في معنى التيمم انه أعم من الوضع لا انه ضرب اليد ان لم نقل بكفاية الأول أو ان معنى السورة أعم من الآية وأمثال ذلك كمن ظن أن معنى رمى الجمار أعم من الوضع : وحكم هذه هو عدم حصول الامتثال فيجب عليه الإتيان لو ظهر خطائه في الوقت وخارجه لو كان له قضاء لأنه لم يأت بالمأمور به الواقعي : ومن هنا يظهر الكلام في المقام لو كان الإتيان كك من باب الجهل والنسيان والغفلة : تنبيه : لا يخفى عليك ان المقال في تلك المراحل ثبوتي غالبا ومقام الأثبات تفصيلا لا بد ان يطلب من الفقه الضامن لحل كل مسئلة منها فالكلام في المقام في الكشف التصوري والكشف التصديقي على نحو الاجمال بمقتضى الحال :