ج . امور مشتبهه از قبيل استعمال دخانيات .
در اينجا قبل از استدلال ، برخى از اين روايات را نقل مىكنيم :
1 . مقبولهء عمر بن حنظله : در ذيل اين حديث چنين آمده است : « انّما الامور ثلاثة امر بين رشده فيتّبع و امر بين غيه فيجتنب و امر مشكل يردّ حكمه الى اللّه و رسوله صلّى اللّه عليه و آله و سلم قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم حلال بيّن و حرام بيّن و شبهات بين ذلك فمن ترك الشبهات نجى من المحرمات و من اخذ الشبهات وقع فى المحرمات هلك من حيث لا يعلم » .
2 . قول امير المؤمنين عليه السّلام فى مرسلة الصدوق انّه خطب و قال حلال بين و حرام بين و شبهات بين ذلك فمن ترك ما اشتبه عليه من الاثم فهو لما استبان له اترك و المعاصى حمى اللّه فمن يرتع حولها يوشك ان يدخلها .
كيفيت استدلال : اين روايات به ما دستور مىدهند كه بايد از امور مشتبهات اجتناب كرد . و هذا معنى وجوب الاحتياط . و در روايت مقبول سه شاهد بر وجوب احتياط وجود دارد :
1 . علة الواجب واجبة : امام عليه السّلام ابتدا مىفرمايد : « خذ بما اشتهر و اترك الشاذ النار » .
اين كلام امر است و امر ظهور در وجوب دارد ؛ پس طرح خبر شاذ واجب است . سپس اين حكم را معلّل مىكنند به اينكه امور سه قسماند و بعد به سخنى از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلم استشهاد مىكند و شكى نيست در اينكه علت امر واجب هم واجب است نه مستحب كه مفهومى ندارد .
2 . در ذيل حديث فرمود : « من ترك الشبهات نجى من المحرمات » حال نجات و تخلّص نفس از محرمات واجب است و ترك شبهات مقدمهء ترك حرام است و مقدمهء واجب واجب است ؛ پس ترك شبهه واجب است .
3 . در ذيل حديث آمده است : « و من ارتكب الشبهات وقع فى المحرمات و هلك . . . » متبادر از هلاكت ، عقوبت است و وقتى احتمال عقاب به ميان آمد احتياط واجب است نه مستحب و راجح فثبت مطلوب الاخباريين .
جواب : در جواب اين حديث و امثال او بايد همان كلام ميرزاى نايينى را گفت
أصول الفقه ( شرح اصول فقه ) ( فارسى ) — صفحة 54
مساهمون: الشيخ محمد رضا المظفر
ص٥٤