اجماع دو شعبه دارد :
1 . اجماع قولى : هنگامى كه ما به كتب فقها و فتاواى آنها مراجعه مىكنيم ، مىبينيم علماى اعلام بالاجماع در موارد مختلفى از فقه بر جواز ارتكاب امر مشتبه فتوا دادهاند و اجماع هم بالاجماع حجت و كاشف از رأى معصوم است .
اشكال : اول . اين اجماع براى ما اجماع منقول است و در مباحث حجت ثابت كرديم كه اجماعات منقول حجيت ندارند به استثناى اجماع منقول دخولى كه آنهم در عصر غيبت وجود خارجى ندارد .
دوم . در خصوص ما نحن فيه ، اجماع محصل هم ارزش ندارد چون مدرك مجمعين براى ما روشن است و ما بايد همان مدارك را ملاحظه كنيم كه از آنها چه چيز استفاده مىشود .
سوم . اصولا در ما نحن فيه ، اجماعى در كار نيست ؛ زيرا معظم اخباريان شيعه مخالف با اصل برائت هستند . اصوليان هم در بعضى موارد فتوا به احتياط دادهاند و در بعضى موارد فتوا به برائت دادهاند ؛ فأين الاجماع ؟
2 . اجماع عملى يا سيرهء علما : شيخ انصارى رحمه اللّه مىفرمايد :
الثّالث الاجماع العملي الكاشف عن رضا المعصوم عليه السّلام فإنّ سيرة المسلمين من اول الشّريعة بل فى كلّ شريعة على عدم الالتزام و الالزام به ترك ما يحتمل ورود النهى عنه من الشارع بعد الفحص و عدم الوجدان و إنّ طريقة الشّارع كان تبليغ المحرّمات دون المباحات و ليس ذلك إلّا لعدم احتياج الرّخصة فى الفعل الى البيان و كفاية عدم وجدان النّهى فيها . « 1 »
دليل عقلى بر برائت
چهارمين دليل از ادلّهء اصوليان بر اصالة البراءة در باب شك در تكليف عبارت است از حكم عقل و دليل عقلى .
بيان ذلك : عقل مىگويد : عقاب بدون بيان قبيح است ( صغرا ) .
هامش
( 1 ) رسائل ، ص 203 .