واعتبارها في الصّلاة ، وصحيحة زرارة : « عن الرجل ينسى تكبيرة الإحرام ؟
قال : يعيد » « 1 » تدلّ على ركنيّة التكبيرة .
فحقيقة الصّلاة متقوّمة بهذه الأمور .
والموالاة لا بدّ منها ، ولولاها فالصّلاة منتفية .
والاستقبال ، وإنْ ورد « لا صلاة إلّا إلى القبلة » « 2 » لكن الأظهر عدم اعتباره في الحقيقة ، ولذا لو وقعت إلى غير القبلة نسياناً أو جهلًا فهي صحيحة .
وأمّا التسليمة ، فالحق عدم دخولها ، فإنّه بالتسليم يخرج من الصّلاة ، ولعدم ذكرها في خبر « لا تعاد » . ولا ينتقض بعدم ذكر التكبيرة ، لأن مع عدمها فلا صلاة حتى تصدق الإعادة ، لأن الإعادة هي الوجود الثاني بعد الوجود الأوّل ، فعدم ذكر التكبيرة في خبر « لا تعاد » يؤكّد ركنيّة التكبيرة .
هذا ، وغير هذه الأمور واجب في الصلاة وليس بركن .
إشكالات شيخنا الأستاذ
وقد بحث شيخنا الأستاذ دام ظلّه عن تصوير المحقق القمي ودفاع السيد الخوئي عنه ، في مقامين :
1 - مقام الثبوت
والإيراد عليه في مقام الثبوت من وجوه :
( الوجه الأول ) إنه لا ريب في أنّ أمر الأجزاء واختيارها في المركّب الاعتباري هو بيد المعتبر ، فهو الذي يجعل الأمور المعيّنة أجزاءً للمركّب ومنها
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 6 / 13 . باب 2 من أبواب تكبيرة الاحرام رقم : 1 .
( 2 ) وسائل الشيعة 3 / 217 ط الاسلامية ، الباب 2 من أبواب القبلة رقم : 9 .