وقد تحصّل ممّا تقدّم أنّ الإرادة من صفات الفعل دون الذات على خلاف ما ذهب إليه الفلاسفة . ومفهومها المشيئة والاختيار ومصداقها ليس إلّا فعله تبارك وتعالى ، فإنّ الإرادة والاختيار منه تعالى يتفاوت مع الإرادة والاختيار من غيره ؛ إذ هي من غيره بالتروّي والاهتمام والتفكّر ، وأمّا منه تعالى فبنفس فعله .
وقد علم أيضا أنّها لا ترادف العلم بالمصلحة ولا الرضا والابتهاج ولا إعمال القدرة والسلطة . والحمد للّه كما هو أهله .
تحرير الأصول — صفحه 311
پدیدآورندگان: السيد محمد علي الموسوي الجزائري
ص۳۱۱