منشأ للآثار الخاصة ، إلّا أنّ العقلاء لا يعتبرونه إلّا بعد إنشائه وتحقق سائر شرائطه .
فعلى هذا ، نقول : وجود الحجية يكون مقدما على العلم بها في اعتبار جاعلها ، ولكن ترتب الآثار واعتبار وجودها عند جميع العقلاء بحيث يعاملون معها معاملة الحجة موقوف على العلم بها ويكون متأخرا عنه .
هذا لو قلنا بأنّ الحجية قابلة للجعل ، أمّا لو لم نقل به فالجواب سهل ، وسيجيء الكلام فيه إن شاء اللّه في مبحث حجية الظواهر .
بيان الأصول — صفحة 115
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص١١٥