خصوص ، رواياتى هم نقل شده است . اميدوارى به فضل و كرم آن بزرگوار ، از آن جهت است كه حوايج آنان را برآورد ! « 1 »
شعرى دربارهء حائر فرخنده و مبارك
اينك اشعارى كه خطيب مشهور كاظمين ، استاد سيد محمد حسين حيدرى نويسنده كتاب المعارف الحسينيّه در تقريظ كتاب تاريخ كربلا و حائر حسينى ، سروده است از نظر مىگذرانيم :
لله نفس قد حوت * بمقامها الرتب الرفيعهء
فبنت على العيوق صر * حا بالفضائل للشريعهء
تلك المكارم للجواد اللو * ذعى أتت وسيعه
أكرم به من كاتب * شكر الاله له صنيعه
حاز السباق بوصفه * الارض المقدسهء المنيعهء
خدم الحسين موضحا * للناس أسرارا رفيعه
ان عدت الكتاب * كان لجميعهم أبدا طليعه
فلنثره ود البديع لو * أنه يحكى بديعه
ولسفره جاء البيان * تذللا يهوى ربوعه
يا صاحب السفر الذى * ضمنته غررا نصيعه
اعلم بأنى عاجز * عن مدح سدتك الرفيعه
« للحائر » الميمون قد * شيدت أسوارا منيعه
وأقمت نبراس الحقيقهء * للشهيد على الشريعهء
بيراعك الخلاب قد * سطرت آيات بديعهء
هامش
( 1 ) . نزد خداى متعال از آنان شفاعت كند تا حوايج آنان را برآورده سازد .