پيشگفتار
در شريعت اسلام كربلا ، قبلهگاه سازشناپذيرى و مكّه ، قبلهگاه نماز است .
آنچه كربلا را كعبهء دوم مسلمانان و قبلهگاه آزادگان و انديشمندان سراسر تاريخ اسلام تاكنون - بلكه تا هميشهء تاريخ - قرار داده ، وجود قبر شريف امام حسين ( ع ) در آن است ؛ همان كسى كه خود و خانواده و بستگان خويش را در اين سرزمين و در راه اصول عاليهء اسلام و نمونهء والاى انسانيّت ، فدا كرد . چنانكه استاد بزرگ شيخ عبدالله علائلى در كتاب خود « سمو المعنى فى سموّ الذات ، أو اشعهء من حيات الحسين ( ع ) » با ابيات زير آورده است :
فيا كربلا ، كهف الاباء مجسما * و يا كربلا ، كهف البطولهء والعلا
و يا كربلا ، قد حزت نفسا نبيلهء * وصيرت بعد اليوم رمزا إلى السما
و يا كربلا ، قد صرت قبلهء كل ذى * نفس تصاغر دون مبدئها الدّنا
و يا كربلا ، قد حزت مجدا مؤثلا * وحزت فخارا ينقضى دونه المدى
فخارا لعمرى سطرته ضحيهء * فكان لمعنى المجد أعظم مجتلى
فللمسلم الاسمى شعار مقدس * هما قبلتان للصلاهء وللابا « 1 »
اى كربلا ! اى دژ مجسم سازشناپذيرى ؛ و اى كربلا ! اى دژ قهرمانى و سرفرازى ؛ و
هامش
( 1 ) . ر . ك : سموّ المعنى فى سموّ الذات او اشعهءٌ من حيات الحسين 7 ، صص 126 و 127 .