من دهرنا ، و صاحب الرجعة لوعد ربنا ، التي فيها دولة الحق وفرجنا ، ونصر الله لنا وعزنا .
و تو اى حجت خداوند و ذخيره او ، كمال نعمت خداوند و وارث پيامبران او و جانشينانش هستي ، و تمام دارائى ما در زندگى هستي . و تو همان صاحب دوران رجعت هستى كه پروردگارمان وعده اش را داده است ؛ همان دورانى كه دولت حق در آن برپا شده و دوران شادمانى ما و دوران تحقق نصرت خداوند و قدرتمندى ماست .
السلام عليك أيها العَلَم المنصوب ، والعِلم المصبوب ، والغوث والرحمة الواسعة ، وعداً غير مكذوب .
سلام بر تو اى پرچم برافراشته و اى علم نهاده شده و فريادرس و رحمت بيكران و وعدهاى راستين .
السلام عليك يا صاحب المرأى والمسمع ، الذي به عين الله مواثيقه ، وبيد الله عهوده ، وبقدرة الله سلطانه .
سلام بر تو كه همه چيز را ميبينى و ميشنوي . پيمانهاى تو در پيشگاه الهى است و عهد تو به دست خداست و قدرت تو از قدرت خدا سرچشمه ميگيرد .
أنت الحكيم الذي لا تعجله العصبية ، والكريم الذي لا تبخله الحفيظة والعالم الذي لا تجهله الحمية ، مجاهدتك في الله ذات مشية الله ومقارعتك في الله ذات انتقام الله ، وصبرك في الله ذو أناة الله ، وشكرك لله ذو مزيد الله ورحمته .
شرح زيارت آل ياسين (فارسى) — صفحة 20
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٢٠