Commentary
الجواب الثاني ما عرفته من أن إثبات الملاك بل الأمر لا ينفع في المقام بعد فرض أن المكلف عالم بمبغوضية العمل لا يمكن أن يتأتى منه الإتيان بالعبادة بقصد القربة .
الجواب الثالث أن الملاك الذي يمكن إحرازه في المقام هو مجرد المصلحة دون المحبوبية وذلك بناء على وحدة المجمع إذ المفروض أنه مبغوض فيستحيل أن يكون محبوبا .
هذا من ناحية ومن ناحية أخرى ففي كفاية المصلحة في تصحيح العبادة أشكال حتى لو قلنا بأن المحبوبية مصححة للعبادة . وبهذا ينتهي الكلام في المناقشة في الطريق الثاني .
فتحصل من كل ما ذكرناه ظهور الثمرة في صورة تعدد المجمع فعلى القول بالجواز يكون العبادة صحيحة وعلى القول بالامتناع تكون العبادة باطلة .