پرش به محتوای اصلی

المقدمات والتنبيهات في شرح أصول الفقه — صفحه 317

پدیدآورندگان:

ص۳۱۷
شرح
وهذا فيه نظر إذ الظاهر أن ذي المقدمة كاشف عن المقدمة الواجبة لا قيد لها . فهو بمنزلة الواقع بالنسبة إلى القطع المصيب فإن القطع بسيط والمصيب منه ما طابق الواقع فلا يكون الواقع مقدمة لتحقق القطع المصيب بل يكون كاشفا عن انه مصيب فلاحظ . واما الايراد الثاني فمدفوع أولا بما عرفت من عدم استحالة هذا التسلسل . وثانيا بعدم التسليم بكون ذي المقدمة مقدمة للمقدمة بل ذي المقدمة كاشف عن المقدمة وليست المقدمة الواجبة سوى الذات غير مقيدة بأي قيد وبهذا ينتهي الكلام في المقام الأول . وكيف كان فهذا الاشكال الذي ذكرناه لا يندفع إلّا بتقييد المقدمة الواجبة بأحد التقييدات المتقدمة فلاحظ .