پرش به محتوای اصلی

المقدمات والتنبيهات في شرح أصول الفقه — صفحه 235

پدیدآورندگان:

ص۲۳۵
شرح
مجازا وهو أبو بكر فلو ان المصنف جعل الكلي هو ( من يطلق عليه محمد ) كان أولى لأن عبارة المسمى ظاهرة في المسمى الحقيقي . وفي الختام نقول أن هذا التأويل الذي ذكرها المصنف في النفس منه شيء لاستبعاده جدا عن ذوق الناس في نحو شمسين وقد وصفه صاحب المعالم ( ره ) أنه تعسف فلاحظ وفكر عسى أن تجد تأويلا أفضل أو ترتضي بالتأويل الذي ذكرناه .