في الطبعة الأولى .
وأمّا الشرح في الطبعة الثانية : فهو يزيد عن الطبعة الأولى ثلاثة أضعاف الطبعة الأولى كمّا وكيفا ، حيث جعلته شرحا وافيا ومزيدا لمطالب الشيخ المظفر ، وحرصت في طرحي في الشرح على مطالب ثمينة من الكفاية ، وركزت على آراء صاحب الكفاية الشيخ الآخوند الخراساني « قدس سره » وغيرهم من العلماء الأجلاء . هذا وأسأل الله القبول .
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين .
المفيد في شرح أصول الفقه — صفحة 9
مساهمون: ابراهيم اسماعيل الشهركاني
ص٩