ودفن في الصحن الحيدري الشريف في مقبرة أستاذه الشيخ محمد حسين النائيني بالحجرة السادسة على يسار الداخل إلى الصحن الحيدري من الباب الكبير ( باب الساعة ) .
وقد أرخ وفاته المرحوم السيد محمد الحلي قال :
فجع الغري وأصبحت * تبكي القداسة والعلوم
لما قضى شيخ الفضائل * من به العليا تريم
إن ( الحسين ) لآية * فيها الشريعة تستقيم
الحلة الفيحاء صارت * فيه تحسدها النجوم
وبه الغري سما مقاما * حين راح به يقيم
ساد الظلام بفقده * فوفاته خطب جسيم
فجع الوصي فأرخوا * ( رزء الحسين به عظيم ) « 1 »
1394 ه
رحمك اللّه يا سيدي ، وحباك من رضاه وغفرانه في آخرتك ما آنس وحشتك ، ووفقنا لنحفظ حقك علينا ما دمنا نشعر بالحياة ، ونستضيء بالنور .
هامش
( 1 ) الحسيني - المصدر السابق : 39 .