Skip to main content

إيضاح السبل في الترجيح والتعادل — Page 170

Contributors:

P.170
الينا تفصيلا عوّلنا عليه وما خطأناهم في اجتماعهم عليه لكونه قاطعا للعذر وهذا القسم من الاستكشاف انفع وأعظم فائدة وأسهل تناولا وعليه ينزل كلام بعض المتأخرين ولا ريب يعتريه بعد اعتبار الكاشف وكون كاشفيّته مقصورا على ذلك إذ من لاحظ حال العلماء من أصحابنا الإماميّة وعرف انّهم لا يجوّزون العمل بالأقيسة والاستحسانات والمدارك الغير المعتبرة وعلم انّهم لا يفتون في شيء الا عن دليل يركن اليه حصل له العلم العادي بصدور نصّ بينهم وقطع اعذارهم وحيث لا تفاوت بين النّصوص التفصيلية والاجمالية لزم الاخذ به ثم أطال الكلام إلى أن قال ما حاصله ان هذا الاجماع لا يزيد على الكتاب والسنّة المتواترة فلا بدّ من ملاحظة معارضاته ومكافئاته فربّما يكون المعارض مرجّحا عليه وربّما يرجّح هو عليه وربّما يقضى بالتّساقط أو الاجمال وربّما يكون اطلاقا يجب تقييده وربّما يعلم وروده مورد حكم آخر غفل منه المجمعون هذا إذا كان المستكشف لفظا اجماليا
إيضاح السبل في الترجيح والتعادل — Page 170 | الميرزا أبو طالب الزنجاني