Skip to main content

إيضاح السبل في الترجيح والتعادل — Page 165

Contributors:

P.165
لا ان ما وافقهم يحسن مخالفته ولا أظن ان هذا يكون من مذهب أصحابنا كيف ونظّار مذهبنا قد ملئوا طواميرهم من الظّن عليهم فيما سلكوه من مخالفتنا في مسائل اعترفوا بحقّيّتنا واصابتنا السنّة كمسألة التختّم باليمين وأمثالها ممّا ذكروه فكيف يسلكون مسلكهم فيما يغمزون عليهم وينسبونهم إلى خرم الدّين فينحصر الامر صناعة في الرابع فكلّ ما ينطبق عليه من الرّوايات فهو الدليل المعتمد وما لا ينطبق يحمل على محامل أخر ويقتصر فيما خالف الأصول على مورد تطمئنّ به النّفس ثمّ أقول التّقية في الافعال والأقوال والحركات والسّكنات بأسرها من مذاهب العقلاء ومشارب الحكماء من عدوّ وصديق لما رأوا من انقلاب الأمور وصيرورة الصّديق عدوّا والعدوّ صديقا ينتهز الوثبة ويراقب الفرضة ولذا يستقلون من الإخاء مخافة العاقبة وما زالوا يوصون بذلك حتّى قال المفيد انّى اعلم انّ الامام ليس في تقيّة منّى ولا اعلم ذلك من غيرى مع انّه دعوى لنفسه على حسب معتقده فقد يكون في