Skip to main content

إيضاح السبل في الترجيح والتعادل — Page 151

Contributors:

P.151
وليس الكلام فيه وانما الكلام في الترجيح وحصول الرّجحان فيما لم يوضع على الاحتياط واما الاشتغال فهو من احكام العقل في مورده لا يجرى فيه التظنّى فكلّ مورد استقل به اخذ وكلّ مورد لم يستقلّ به يرجع إلى اصالة البراءة ومن هنا يجيء الارتباك الشّديد في تشخيص المورد إذ الّذى نعتقده عدم الاختلاط في مجارى الأصول أصلا وتباين مواردها خلافا لمن لم يحرّر ذلك وانما جاء الاشتباه من جهة الأقوال الناشئة من الانظار المختلفة في جزئيات مجاريها التي نشأت كثيرا عن أمور خارجيّة وقليلا عن الغفلة في كلّى القضيّة ولما أشرنا اليه وقع الخلاف فيمن ترك سجدتين لا يدرى انهما من ركعة واحدة أو ركعتين فمنهم من صحّح الصّلاة تعويلا على اصالة البراءة ومنهم من ابطلها اعتمادا على اصالة الاشتغال وتشخيص المجرى يحتاج إلى لطف قريحه ومراعاة لما نبّهنا عليه ولعل المذهب الأخير مذهب المحقّقين قال المحقّق في المسألة رجحنا جانب الاحتياط وعلى كلّ تقدير مع ما ذكرنا من أن التمسّك با