Skip to main content

الاجتهاد والتقليد — Page 154

Contributors:

P.154
وامّا إذا لم يكن في العين الخارج منطبق ، بل هو من القسم الّذى يكون دركه في صقع النفس من الأمور والأشياء الملاءمة للطّبع أو غير الملائم . فمن حيث انّ الطبائع مختلفة في هذا القسم فطبع يلائم شيئا ، والآخر مناف عنه ، فلا يجوز الحكم بالخطإ في هذا القسم ، بل كل مصيب على رأيه وعقله على التفصيل الماضي ذكره . هذا عند الإمامية القائلون بالتخطئة . وامّا عند العامّة القائلون بالتصويب ، وانّ كلّ مجتهد مصيب ، فعليهم الاشكالات العديدة الواردة على ما بينّاها في التحقيق . * * *