Skip to main content

آراء حول مباحث الألفاظ في علم الأصول — Page 486

Contributors:

P.486
ضرورة ان الفعل الصادر من الشخص كما يكون قيامه به بلا واسطة كذلك يكون مع الواسطة كالآلة كما في تشبك الأخشاب المقوم لهيئة السرير فإنه فعل التجار وقائم به مع أنه لولا آلة النجارة لما صدر منه وكما في قتل الغير بالقاء الرصاص أو قتل النفس بالالقاء من الشاهق فإنه قائم بالملقى وصادر منه حقيقة في الصور تين مع أنه متولد من الالقاء خارجا فالقيام بالواسطة لا يمنع عن الاستناد وهذا موافق للعقل وقواعد الفلسفة ويساعده العرف والاعتبار إذ القتل لا يستند عرفا إلى الالقاء بل إلى الملقى اما المعد فهو ما يقرّب المعلول إلى العلة بلا تأثير له في رشح المعلول عن علته . ( ومنها ) انه اعترض على مقال صاحب الكفاية ( قده ) ان الجامع بين ما يكون تحريك الشوق للعضلات مقصودا بنفسه وبين ما يكون مقصودا لغيره هو تحريكه نحو المقصود ( بما حاصله ) ان حركة العضلات إذا كانت مقصودة لنفسها فتحريك الشوق يكون على النحو المقصود لا نحوه وإذا كانت مقصودة لغيرها فتحريك الشوق يكون نحو المقصود فحق العبارة ان يقال : نحو المقصود كي يشمل القسمين لا نحو المقصود كي يختص بالثاني ( لكنك ) خبير بان مراد صاحب الكفاية ( قده ) ان المشتاق إذا كان مثل نفس حركة العضلات بلا مئونة ولا مقدمة يتحقق عقيب الشوق لا محالة اما إذا كان مثل ما يحصل من حركة العضلات ذا مئونة ومقدمة هي نفس حركات العضلات كالمشي فلا محالة يتأخر وقوعه عن تحقق الشوق فالاشكال في المطلب لقصور في العبارة لا سيما من العارف بلحن كلام صاحب الكفاية ومراداته كنفس هذا المحقق ( قدهما ) ومع مشاهدة ان عبارات الكفاية رمزية غير وافية بتمام المراد خلاف الانصاف ودأب التعليقة ( ومنها ) انه اعترض على ارجاع صاحب الكفاية ( قده ) كل واجب إلى التعليقي مستندا إلى تعلق كل بعث بالمتأخر ضرورة توسط تصور الأمر وتصور فائدته إلى آخر مراحل الإرادة الفاعلية الذي هو تحرك العضلة ( بما