Skip to main content

آراء حول مباحث الألفاظ في علم الأصول — Page 467

Contributors:

P.467
موضوعا كذلك بل له موضوعية من جهة طريقية من أخرى فله الموضوعية من جهة لزوم كون القيد مسانخا وعاء مع ما اخذ فيه اى العنوان الملحوظ في عالم الحكم وله الطريقية إلى ما هو الدخيل في الملاك اى الربط الخارجي من جهة عدم جزافية اللحاظ فلزوم اللحاظ حينئذ مستند إلى دخل الملحوظ في ملاك الواجب وإلّا فنفس الملحوظ من العلل الغائية للحكم كما ذكره صاحب الكفاية ( قده ) فلزوم تقدمه لحاظا على الحكم وتأخره وجودا عنه وعدم ترتب أثر الواجب الا بعد تحققه في الخارج هو مقتضى مذهب العدلية القائلين بعدم الجزافية في الأحكام الشرعية ( نعم ) فيما إذا كان القيد مؤثرا في الأثر الفعلي كالإجازة للعقد الفضولي لا بد في فعلية أثر الحكم من تحققه مقارنا وعدم تقدمه أو تأخره فإن كان مراد صاحب الكفاية ( قده ) ما ذكرنا لا يرد عليه شيء ولا فرق فيما ذكر من لزوم اللحاظ بين الخارجيات والحقيقيات . اما قيود التكليف والوضع فهي مختلفة فربما لا تكون حاصلة أو تكون مجهولة لدى الجاعل فالجهل بها ولو البنائي منه كما في الحاكم العليم الذي لا يعزب عن علمه شيء مصحح لصياغ القضية في قالب الشرطية سواء في الحقيقية والخارجية إذ من طبع كلمة ( إن ) بحسب الوضع اللغوي هو الجهل بما يتلوها ولو بناء بجعله في موقع الفرض والتقدير فالمدار على الاشتراط واحراز أن مصبه المادة أو الهيئة لا على كون القضية خارجية أو حقيقية لجريان الاشتراط في الخارجية كما اعترف به القائل وقد عرفت ان محل الكلام متمحض في هذه الجهة إلّا ان يرجع القيد في الخارجيات إلى الموضوع