Skip to main content

آراء حول مباحث الألفاظ في علم الأصول — Page 443

Contributors:

P.443
يعقل فعلية المعلول حينئذ وهل هو الا المناقضة والخلف اى فرض وجود المعلول بلا علة اما النقض بمثل النار والاحراق وانها لا تؤثر فيه الا بعد وجود اليبوسة فإنما هو للتمثيل لعدم امكان تأثير المقتضى مع فقدان الشرط لا لخصوصية في هذا المثال حتى يجاب عنه بعدم كبروية لدخل الشرط في تحصص المقتضى بل هو في بعض الموارد كذلك وفي بعضها كما في احراق النار بالقياس إلى اليبوسة ليس كذلك ولو كان المراد من التحديد ان الشرط يعطى قابلية المعلول للأثر المقصود فهو ليس شرطا للمعلول بل لذلك الأثر فلا بد من وجوده لدى وجود مشروطه وهو الأثر دون المعلول الذي هو بمنزلة العلة لذلك ( فتلخص ) ان محددية الشرط أو مقيديته مما ليس له معنى محصل ولا يندفع به اشكال الشرط المتأخر اما طريقه الأسهل فقد ظهر ما فيه مما أجبنا به عن مختار بعض المحققين ( قده ) في حل الاشكال هذا ملخص من اجمال ما لنا من النظر في كلامه وتفصيله يظهر مما سيأتي إن شاء اللّه من بسط الكلام في تحقيق المسألة . ولبعض مدققى المعاصرين تقريب آخر في تصحيح الشرط المتأخر وقد مهد له مقدمات حاصل أوليها ان الغايات بوجوداتها العلمية دخيلة في المقصود وحاصل ثانيتها ان الملكية اعتبار عرفى لا انها منتزعة عن العقد ونحوه وحاصل ثالثتها ان الحسن حكم عقلي لا دخل لشيء آخر فيه نعم اتصاف الشيء بذلك الحسن انما هو في الخارج فيمكن دخل شيء آخر في هذا الاتصاف لكن لا على نحو الجهة التقييدية بل على نحو الجهة التعليلية بان يكون بمنزلة الغاية لذلك العنوان الحسن فصورته العلمية الحاكية عن ذلك الشيء في وعائه الخاص كافية في حكم العقل بالحسن مثال ذلك ضرب اليتيم للتأديب فإنه حسن عقلا لكن يشترط في اتصافه خارجا بالحسن تعقبه بالتشويق إذ حينئذ يؤثر في التأديب فعنوان التعقب الموجود