Skip to main content

آراء حول مباحث الألفاظ في علم الأصول — Page 429

Contributors:

P.429
فالبشرطلائية لا يختص لحاظها بالاجزاء الطولية اى الحدية كما زعمه بعض الأساطين بل يمكن لحاظها في الاجزاء العرضية اى المتباينة وجودا كما أن اللا بشرطية لا يختص لحاظها بأجزاء المركبات الاتحادية بل يمكن لحاظها في اجزاء المركبات الاعتبارية غاية الأمر أنه في الاتحادية يوجب صحة الحمل لوجود ثاني ركنى الحمل فيه اى الاتحاد الوجودي بخلافه في الاعتبارية فلانتفاء هذا الركن فيه وعدم اتحاد بينها من جهة لا يوجب صحة الحمل ولو اعتبر فيها ألف اعتبار لكن هذه كلها اعتبارات محضة لا تغير الواقع عما هو عليه من التغاير أو الاتحاد وان كان لهذه الاعتبارات منشأ في الخارج وإلّا لما صحت من أصلها فلا ربط لها بشأن الأصولي الباحث عن واقع الامر من التوقف والعلية وان التلازم بين الوجودين هل يوجب التلازم بين الوجودين أم لا فاتعاب النفس في تحقيق هذه الاعتبارات وان اى واحد منها يجرى في اى مورد يكون بلا وجه كما أن الحملة على مقرر بحث الشيخ الأعظم ( قده ) تارة والتخديش أخرى في انتساب ما ذكره من جريان البشرطلا في اجزاء المركبات الاعتبارية إلى الشيخ ( قده ) كما صنعه بعض الأعاظم ( ره ) يكون بلا وجه لما عرفت من صحة جريانه فيها ( نعم ) يتوجه على ما أفاده الشيخ الأعظم ( قده ) الايراد العام المتوجه على كل من تعرض للبشرط لا واللا بشرط في المقام من عدم ارتباط ذلك بشأن الأصولي لعدم تغييره الواقع عما هو عليه كما أن التفحص عن صقع الكلية والجزئية كما صنعه بعض الأعاظم ( ره ) خارج عن عهدة الأصولي إذ لا يجدى شيء من هذه الاعتبارات في اثبات التغاير الواقعي بين اجزاء المركبات الاعتبارية مع نفس المركب فلا تكون مقدمة للمركب فلا تنقسم المقدمة إلى داخلية وخارجية إلّا ان يكون التقدم الطبعي يجدى في ذلك وسيأتي إن شاء الله ما فيه . ثم إن هذا كله في الاشكال العام على مقالات القوم ولكل منها اشكالات