Skip to main content

آراء حول مباحث الألفاظ في علم الأصول — Page 182

Contributors:

P.182
تصوير جامع بين تلك المراتب العليا المتباينة في هذه الصلوات ونحوها هذا كله مع أن تنزيل أكثر المراتب منزلة واحدة منها وان كان ممكنا عقلا ولكن كون جميع الاستعمالات الشرعية في غير المرتبة العليا من المهيات مع كثرته من قبيل التنزيل والادعاء مستبعد جدا لا يساعده العرف والمجاورة لما مرت الإشارة اليه مضافا إلى هذا الضابط لا يجرى ولا يندفع به المحذور في كثير من الموارد كالقصر والاتمام بل صلاة المغرب والصبح مع الرباعيات ونحوها مما هي في عرض واحد بالنسبة إلى المرتبة العليا كما عرفت ولذا توقف هذا القائل عن تعيين الجامع في القصر والاتمام فلو صلحت المرتبة العليا جامعا فلتكن كذلك بالنسبة إلى الجميع وإلّا فما هو الجامع في الموارد المتقدمة يكون في الجميع ومع عدم تعقل الجامع كما اعترف به في كلامه بعد ذلك فكذلك في الجميع .

ومنها ما اختاره بعض الأعاظم ره في تصوير الجامع على الصحيحى من انا نعتبر الجامع بين وجودات المقولات

لا بحيث يكون لوجود كل مقولة دخل بالخصوص فيه بل هناك وجود خاص سار في جميع تلك الوجودات معرى عن خصوصياتها ( اى الساري من أول التكبير إلى آخر التسليم ) لكنه بما هو وجود خاص لا يكون جامعا كي يستلزم كون وجود خاص حاصل من عدة مقولات اختارها المكلف من بين غيرها متعلقا للتكليف كافيا اتيان مثله في سقوط الامر بالصلاة بل باعتبار لف الصورة الحاصلة من ذلك الوجود واندماج مفهومه في مفهوم الصلاة يكون جامعا مشيرا إلى معنوناته الخارجية فالعنوان البسيط الحاصل من توأمية مفهوم الصلاة مع مفهوم ذلك الوجود الخاص الساري في تلك المقولات الذي ينحل بالتحليل العقلي إلى تلك الوجودات الخاصة الخارجية هو الجامع العنواني للافراد الصحيحة طولية وعرضية وهذا الجامع مشترك مع الكلمة والكلام في ان له جهة تشكيك وجهة تعيين فمن حيث صدقه على الافراد