بسم اللّه الرحمن الرحيم
أحمد اللّه على آلائه ، ونشكره على نعمائه ، والصّلاة والسّلام على سيّد أنبيائه وخير أوصيائه .
وبعد : فكثير من طلّاب العلم لا يتيسّر لهم التحصيل وإن اجتهدوا ، ولا ينتفعوا عن ثمراته وإن اشتغلوا لأنّهم أخطأوا طريقه ، وتركوا شرائطه ، وكلّ من أخطأ الطّريق ضلّ فلا ينال المقصود . أردت أن ابيّن طريق التّعلّم على سبيل الاختصار على ما رأيت في الكتاب وسمعت من أساتيذي اولي العلم واللّه الموفّق والمعين .
فابيّن المقصود في فصول شتّى :
اكثريّت قريب به اتّفاق آنها وبه ويژه مطالبى كه متّكى بر آيات وروايات است مورد قبول است ، كتاب مفيد وخوبى است ، وبرخى از مطالب آن هم كه از نظر ظاهر ، چنگى به دل نزده وغيرقابل قبول بهنظر مىرسد را هم نبايد عجولانه وزود ردّ كرد بلكه بايد آنها را با استادان وبزرگترها درميان گذاشت وسپس ردّ ويا قبول نمود ، فبشّر عباد - . . .
ترجمه : [ وبيان مقاصد در 12 فصل ]
خداى متعال را بر نعمتهاى ظاهري وباطنىاش ستايش مىكنم وسپاس مىگزارم ، ورحمت ودرود خدا بر بزرگ پيامبران وبهترين سرپرستان وامانت دارانش باد ، سپس بسيارى از دانشجويانند كه تحصيل وبدست آوردن علم ودانش براي آنان ميسّر وامكانپذير نمىشود ، گرچه جدّى وكوشا باشند ، وبهرهاى از تحصيل علم نمىبرند ، گرچه بدان اشتغال داشته باشند ، زيرا ،