وللتوقيت ، نحو : « أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ » « 1 » . وبمعنى عن مع القول ، نحو : « قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا » « 2 » . وبمعنى إلى ، نحو : « سُقْناهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ » « 3 » ، وتكون زائدة ، نحو قوله [ تعالى ] : « رَدِفَ لَكُمْ » « 4 » أي ردفكم . وتكون فعلا ، نحو : ل زيدا . وفيها معنى النفع كما أنّ في علي ، معنى الضرر ، نحو : دعا لي ودعا عليه . ويفتح في الاستغاثة والتعجب والتهديد ، نحو : يا لزيد ويا للماء ، ويا لعمرو لأقتلنّك . وفي كلّ مضمر إلّا الياء ويكسر في غيرها .
وعن :
للمجاوزة ، نحو : رميت السّهم عن القوس ، وللبدل ، نحو : « لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً » « 5 » . وبمعنى بعد ، نحو : « لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ » « 6 » ، أي حالا بعد حال . وبمعنى على ، نحو :