وأمّا عند اتّصال الضّمائر فلا مدخل للإدغام كما تقدّم في المضاعف ولذا لم يذكره ويجوز عند اتصال تاء التأنيث : حييت وحيّت كحيي وحيّ .
[ والأمر إحي ] من تحيى [ كإرض ] من ترضى في سائر التصاريف مؤكّدا أو غيره تقول : إحي إحييا إحيوا إحيي ساكنة إحييا بعد ياء مفتوحة إلى إحيين وبالتّأكيد : إحيينّ إحييان إحيونّ والوزن إفعونّ إحيينّ بكسر الياء الثانية والوزن : إفعينّ إحييانّ إحيينانّ .
[ و ] تقول في افعل [ أحيى يحيي كأعطى يعطي ] بعينه ولا يدغم حال النّصب أيضا لا تقول أن يحيّ حملا على الأصل قال تعالى :
« أَ لَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى »
« 1 » تقول : أحيى يحيي احياء فهو محي وذاك محيا لم يحي ليحي أحي لا تحي بحذف اللام وابقاء العين بحاله ولا يحيي بإثبات اللام وبالتأكيد احيينّ بإعادة اللام كأعطينّ [ و ] تقول في فاعل [ حايا يحايي محاياة ] فهو محاي ، وذاك محايا لم تحاي ليحاي حاي لا يحاي لا يحايي كناجي بعينه .
[ و ] في استفعل [ استحيي يستحيي إستحياء ] فهو مستحي وذاك مستحيا ليستحي استحي لا يستحي لم يستح لا يستحيي كاسترشى بعينه [ ومنهم ] أي من العرب [ من ] يحذف احدى الياءين و [ يقول : استحى يستحي استحاء ] فهو مستح وذاك مستحا ليستح لا يستح لم يستح لا يستحي استح بكسر الحاء وحذف الياء الأخيرة علامة للجزم وهذه لغة تميميّة والأولى حجازيّة وهو الأصل الشائع ، قال تعالى :
« لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ما بَعُوضَةً »
« 2 » ، وقال :
« يَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ »
« 3 » ويقولون على اللغة الثانية إستحى إستحيا بحذف العين على وزن إستفلا استحوا على وزن استفوا استحت إستحتا على وزن استفت إستفتا إستحين على وزن إستفلن الخ
هامش
( 1 ) القيامة : 40 .
( 2 ) البقرة : 26 .
( 3 ) البقرة : 49 .