على داية البّعير « 262 » الدبر وهي رأس الصلّعة فسمى بها وسواء أقال : لك أقبل داية أو اقبل الغراب . ولا كذلك « 263 » ابن لبون وابن مخاض بل هما نكرة فإذا أرادوا تعريفهما للجنس قالوا : ابن اللبون وابن المخاض قال جرير : « 264 »
( بسيط )
وابن اللّبون إذا مالزّ في قرن * لم يستطع صولة البزل القناعيس
وقد جاءت أشياء نكرات بلفظ المعرفة وهي : شبهك ومثلك وغيرك وتربك ولدنك وحسبك ونحوك ، وهدؤك وكفؤك . وضربك ، وشرعك ، واسم الفاعل « 265 » والمفعول بمعنى الحال والاستقبال . إذا أضيف إلى المعرفة مثل قوله تعالى -
« هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا »
- « 266 » لأنّ كلّ اسم
هامش
( 262 ) الجمل في : م فقط .
( 263 ) وليس كذلك في م فقط .
( 264 ) جرير سبقت ترجمته / 48 .
والبيت من البحر البسيط ديوانه / 350 ونسب اليه في شرح شواهد المغني للسيوطي / 61 وفيه « ما لذ » والكتاب : 1 / 265 ، واللسان مادة « قعس » 8 / 28 ، 61 والمقتضب للمبرد : 4 / 46 ، 320 ، والجمل للزجاجي / 192 والمغني اللبيب : 1 / 52 ، وشرح المفصل 1 / 35 .
( 265 ) واسم في : م ، ت ، ك .
( 266 ) سورة الأحقاف : 46 / 24 .