في المؤنّث وقول العامّة اثنى أعشر واثنتي أعشر لحن قبيح .
ثم تبنى ثلاثة عشرة وما بعده إلى تسعة عشر على الفتح ويستوى فيه لفظ المرفوع والمنصوب والمجرور تقول : هؤلاء خمسة عشر ورأيت خمسة عشر ومررت بخمسة عشر . قال اللّه تعالى -
« عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ »
- « 197 » وهو في موضع رفع وكذلك تقول في المؤنّث الّا انّك تثبت تاءه في عشرته فتقول : ثلاث عشرة وعجبت من ثلاث عشرة . فان شئت سكنت الشّين كما قال الأعشى : « 198 »
( كامل )
ولقد شربت ثمانيا وثمانيا * وثمان عشرة واثنتين وأربعا
وان شئت كسرتها « 199 » كما قال بعضهم : « 200 »
بكران لكن لهذه مائة * وتيك ثنتان واثنتا عشرة
يصف خمرا وامرأة بكرا . فإذا صرت إلى ثماني عشرة كنت
هامش
( 197 ) سورة المدثر : 74 / 30 .
( 198 ) البيت سبق تخريجه في ص 67 .
( 199 ) « فقلت عشرة » في : ت فقط .
( 200 ) البيت إلى كشاجم سبق تخريجه وهو في ديوانه / 73 .