لانّه أصله والتصغير والتكسير يردان الأسماء إلى الأصل في الغالب فتقول في مستنصر ومستدعى . ومنيصر ومديع .
فصل : وأمّا على كم ينقسم التصغير
؟ فهو ينقسم « 172 » على ضربين : مفرد وجمع .
فالمفرد على ضربين : مذكّر ومؤنّث . فالمذكّر يكون ثنائيا وثلاثيا ، ورباعيّا وخماسيّا فمتى كان ثنائيا وثلاثيا ، ورباعيّا وخماسيّا فمتى كان ثنائيا فاعلم أنّه قد سقط منه شيء « 173 » . فإذا صغّرته رددت الذاهب اليه فقلت : في دم : دميّ وأب :
أبيّ ، وأخ أخيّ . وان كان ثلاثيا صحيحا قلت : فعيل مثل فليس وقد مثّل وان كان ثانيه ألفا قلبتها واوا ان كانت في التصريف واوا فقلت في باب ونحوه : بويب لانّك تقول بوبت . والفعل التبويب وتقلبها ياء ان كانت في التصريف ياء / 220 / فتقول في مثل : ناب نييب لأنّ جماعة النوق نيب قال الشاعر : « 174 »
هامش
( 172 ) « في الغالب » في : م فقط .
( 173 ) « واحد » في : م فقط .
( 174 ) البيت من الطويل لجرير انظر ديوانه / 265 وقد نسب اليه في الجمل للزجاجي / 245 ، 301 ، والصاحبي لابن فارس / 164 ، 182 ومن شواهد الطبري في تفسيره : 1 / 407 ، والكامل للمبرد : -