في الزيادة والملحقة . فأمّا الأصلية فتنسب الاسم على لفظه نحو :
حنائيّ وفتائيّ . وأما المنقلبة فلك أن تردّها إلى أصلها تقول في سماء سماويّ وفي كساء كساويّ . ولك ان تنسب على اللفظ تشبيها بالأصلية تقول : سمائيّ وكسائيّ . وانّما ذكرنا هذا وليس من فصل « 161 » المؤنث لمّا ذكرنا همزة التأنيث . وان كانت جمعا نسبت إلى واحدة « سواء » « 162 » . / 218 / سواء أكان مسلّما أو مكسّرا ، فقلت في النسب إلى الزيدين زيديّ وإلى المساجد مساجديّ .
فامّا قولهم : معافريّ فأنّ المعافر عندهم اسم رجل ينسبون اليه . ولو نسبت إلى اسم جمع لا واحد له من لفظه نسبت اليه « 163 » على حاله فقلت في النسب إلى الإبل والغنم والضّأن ابليّ وغنميّ وضأنيّ وروى بعضهم عن العرب ابليّ بفتح الباء - استثقالا لتوالي الكسرات .
فصل : وأحكامه « 164 » ثلاثة : واجب وجائز ، وممتنع
. فالواجب ثمانية أحكام : وذلك انّ كلّ اسم دخلت عليه ياء النسب صيرتّه مشتقا بعد الجمود ، ونكرة بعد التعريف . ومبنيا
هامش
( 161 ) أصل في : م فقط .
( 162 ) زائدة من الأصل .
( 163 ) ساقطة من : م فقط .
( 164 ) « واما ما احكامه » في : م وفي : ت « وأما احكامه » .