ففتح التوجيه ثم قال :
وان أدبرت قلت دبّاءة * من الخصر مغموسة في الغدر
فضمّ التوجيه ثم قال :
وان أعرضت قلت سرعوفة * لها ذنب خلفها مسبطر
فكسر التوجيه . وتثقيل الروي وتخفيفه نحو قوله أيضا « 608 »
تميم بن مرّ وأشياعها * وكندة حولي جميعا صبر
إذا ركبوا الخيل واستلأموا * تحرّقت الأرض والنوم قر
خفّف صبر وثقل قر ومثله قول لبيد « 609 » في قافيته :
هامش
( 608 ) مثل قول امرئ القيس في : م . والبيتان من المتقارب ، انظر ديوانه / 54 .
( 609 ) لبيد : ترجمته / 133 والأبيات تم تخريجها انظر ص 411 وهما بتمامهما :فمتى أهلك فلا أحفله * بجلي الآن من العيش بجل
من حياة قد مللنا طولها * وجدير طول عيش أن يمل