وأمّا الممتنع : فجرّ ما لا ينصرف وتنوينه واتباعه على لفظه ويمتنع أيضا لفظ الرّفع والنّصب في سكرى لانّ آخره ألف والألف لا تتحرك ، وكذلك يمتنع أن يلحق هذا البّاب عرفات وشبهه من الجموع إذا سمّى بها المؤنّث المفرد كأن يسمى امرأة زينبات ، أو مسلمات أو بركات أو غيرها بل يكون هذا مصروفا لملاقاته الجمع المنصرف من جهة اللّفظ ، وان أجتمع فيه التعريف والتأنيث لأنّ لفظّ النّصب لا يدخله قال اللّه تعالى -
« فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ »
- « 147 » فافهم ذلك « 148 » . وانّما طولنا « 149 » هذا البّاب لكثرة فوائده .
باب النّسب
ولك فيه ثلاثة أسئلة : ما النّسب ؟ وعلى كم ينقسم ؟ وما أحكامه ؟
فصل : / 216 / أمّا « 150 » النّسب :
فهو تخصيص الاسم
هامش
( 147 ) سورة البقرة : 2 / 198 .
( 148 ) ساقطة من : م فقط .
( 149 ) طولت في : ك فقط .
( 150 ) ما : في باقي النسخ .