عاد إلى قصده فقصصه عليه وقد أوقع عظمته في النفوس ومنه قول الشّاعر : « 451 »
( طويل )
وما بيضة بات الظّليم يحفّها * ويرفع عنها جؤجؤا متجافيا
ويكشف عنها وهي بيضاء طفلة * وقدما ثلت قرنا من الشمس ضاحيا
ثمّ عاد إلى القصيدة فقال : « 451 »
بأحسن منها يوم قالت أرائح * مع السّفر أم ثاو لدينا لياليا
ومثله قول الآخر : « 452 »
( طويل )
فما وجد ملواح من الهيم خليت * عن الماء حتّى جلدها يتصلصل
هامش
( 451 ) الأبيات من الطويل وهي إلى سحيم عبد بني الحسحاس ، ديوانه / 18 تحقيق الميمني والأشباه والنظائر للخالديين : 2 / 12 وفي : م والأشباه « مع الركب » وفي : ت ، ك « مع الحي » « ومتعاليا » في الأشباه بدل « متجافيا » وفما بيضة » وما « والبيت الثاني ساقط من الأشباه » .
( 452 ) البيتان من الطويل ولم اهتد لقائلهما .