والاختلاس « 144 » على ضربين : حقيقة وعلّة ولا يكون الّا على الواو والياء المفتوح ما قبلها السّاكنين في أنفسهما .
فان كانت الكلمة حقيقة فهو حقيقة مثل : يوم وبين ولديهم وعليهم وهذه صورته « يوم » مأخوذ من خاء الاختلاس
وان كانت الكلمة مضعفة فهو علّة . ولا صورة له وذلك مثل : توّاب و -
« أَيَّانَ مُرْساها » *
- « 145 » .
وأمّا التّرقيق والتّفخيم : فانّهما يختصان اللام والراء .
فالتفخيم النطق بالحرف « 146 » في وسط الفم . والترقيق النّطق به في طرف اللّسان فكلّ لام مرقق نحو : الّذي والّتي واللّوح واللّيل . الّا لام اسم اللّه تعالى إذا انفتح ما قبلها ، أو انضمّ مثل -
« مَتى نَصْرُ اللَّهِ « أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ »
« 147 » فانّها تفخم فان انكسر ما قبلها رقّقت كغيرها مثل بسم اللّه « الرّحمن الرّحيم » « 148 » .
وهذه صورة التفخيم « فخم » « 149 » وبعضهم لا يصوره في
هامش
( 144 ) « الاختلاس » في : ك فقط .
( 145 ) سورة الأعراف 7 / 187 ، والنازعات : 79 / 42 .
( 146 ) « الساكن » في : م فقط .
( 147 ) سورة البقرة : 2 / 214 ومن نسخة : م ساقط« أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ » .( 148 ) ساقطة من : م فقط .
( 149 ) في : ت ( ح ) فقط .