وبألفين في حال النصّب مثل : رأيت سماءا وكساءا تزيد الثانية عوضا من التنوين في الوقف . فان دخل الألف واللام كتبت بألف واحدة « على كلّ حال » « 278 » مثل : رأيت الكساء والسماء . فهذا حكمه مع غير الإضافة . فان أضفت كان له حكمان .
ان أضيف إلى ظاهر كان المفرد بغير عوض مثل : هذا كساء زيد ، ورأيت كساء زيد ، وعجبت من كساء زيد .
وان أضيف إلى مضمر زدت في الرفع واوا وفي الجرّ ياء « لأنّها همزة انضمت أو انكسرت » « 279 » وسكن ما قبلها فالحكم لها لأنّها قد صارت متوسطة . فقلت هذا كساؤك ، وعجبت من كسائك ولم تثبت في النصب شيئا وقلت رأيت كساءك لأنّها انفتحت وسكن ما قبلها .
فإذا صرت إلى التثنية أثبت الفها في الرفع وياءها في النّصب سواء أضفت أم فصلت كانت الإضافة إلى ظاهر أو إلى مضمر
هامش
( 278 ) ساقطة من : م فقط .
( 279 ) والجر في : ت .