ضرب والمستقبل يضرب بزيادة حرف مضارعة والفاعل ضارب بزيادة ألف والمفعول مضروب بزيادة ميم وواو . وربّما زادوا في الفاعل واوا أو « 226 » ياء مثل ضروب وضريب . وميما مثل مضراب . وربّما ضعّفوه للتكثير « 227 » والمبالغة فقالوا فعّال مثل ضرّاب وعلّام وهذا في الزّيادة .
والنقصان في مثل « 228 » الجموع نحو : بقرة وبقر ، وذرة وذرّ ومرّة ومرّ وجرّة وجرّ وتمرة وتمرّ . نقصوا التاء من الجمع فرقا بينه وبين المفرد . ومنه كتاب وكتب وصحيفة وصحف وقس عليه .
فصل : وأمّا التثقيل والتخفيف
: فالتثقيل يكون في مثل قولهم : خبز جوّاري ، وسامّ أبرص والعاريّة قال الشّاعر : « 229 »
( هزج )
أردوا ما استعاروه * كذاك العيش عاريّة
هامش
( 226 ) أو في : ت ، ك .
( 227 ) « للتكسير » في : م فقط .
( 228 ) « اسم » في : ت ، ك .
( 229 ) البيت من بحر الهزج انظر شرح المختار من لزوميات أبي العلاء / 232 وفيه « أدّوا » بدل « أرادوا » دون نسبة ، وفي الكامل في العروض والقوافي / 71 دون نسبة وفيه « أدوا » .