والحالة فعلة بكسر الفاء وعينها ساكنة .
فالمرة مثل قولك : ضرب ضربة وجلس جلسة وركب ركبة وقتل قتلة وكال كيلة إذا فعل ذلك مرّة واحدة .
فأن « 175 » أردت أن تصف حالته فاعلا كسرت الفاء فقلت ما أحسن ضربة « 176 » فلان وجلسته وركبته واكلته وأسوأ قتلته وكيلته ومنه قولهم : قتله شرّ قتلة وفي المثل : احشفا وسوء كيلة يا هذا .
الرّابع : الفرق بين المصدر الذي هو الحدث وبين الاسم الذي هو الجثّة إذا التفقت حروفهما وكان المصدر بوزن فعل كانت فاؤه مفتوحة وفاء الاسم مضمومة نحو :
أكل أكلا والأكل الشّيء المأكول قال اللّه تعالى -
« وَتَأْكُلُونَ التُّراثَ أَكْلًا لَمًّا »
- « 177 » وقال :
-
« تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ »
- « 178 » وقس عليه / 324 / الدّهن والدّهن والغسل ، والغسل قالت عبقرة بنت غفار
هامش
( 175 ) فإذا في : م ، ت ، ك .
( 176 ) ضربته في : ت فقط .
( 177 ) سورة الفجر : 89 / 19 « وتأكلون » في : م ، ك .
( 178 ) سورة إبراهيم : 14 / 25 .
( 179 ) عبده في : م .