وجاءني إبراهيم وإبراهيم آخر . ومثله احمد وآحمد « آخر » « 46 » وعثمان وعثمان آخر . « 47 »
وتنوين العوض ، يلزم الظروف في مثل : يومئذ وساعتئذ وحينئذ وليلتئذ وما أشبه ذلك ، وسمّى تنوين عوض لأنّه ينوب مناب جملة ويستغنى بذكره عن ذكرها . فيكون عوضا منها . وأمره في الاختصار عظيم « واعتبره « 48 » في قوله تعالى -
« إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها
« 49 »
وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها
« 50 »
وَقالَ الْإِنْسانُ ما لَها
« 51 »
يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها »
- « 52 » فهذا التنوين ناب مناب إعادة الجملة « 53 » ولولا هو لاعدتها جوابا كما أوردتها خبرا على وجه الشّرط فكنت تقول : إذا زلزلت الأرض زلزالها وأخرجت الأرض اثقالها وقال الانسان ما لها يوم تزلزل الأرض زلزالها وتخرج « 54 »
هامش
( 46 ) ساقط من الأصل وهو في : م ، ت ، ك .
( 47 ) في : ت فقط « وتنكر به المعارف المنصرفة مثل : جاءني زيد وزيد آخر » .
( 48 ) واعبر ذلك في : م ، ت ، ك .
( 49 ) سورة الزلزلة : 99 / 3 .
( 50 ) سورة الزلزلة : 99 / 2 .
( 51 ) سورة الزلزلة : 99 / 3 .
( 52 ) سورة الزلزلة : 99 / 4 .
( 53 ) الجمل في ت فقط .
( 54 ) وأخرجت في ك فقط .