وأمّا حكمها في بنائها فانّها كلّها مبنيّة سوى أي وبنيت لشبهها بالحروف وذلك أنّها تدل على معان في غيرها كالحروف . فإذا قلت هذا الّذي لم يتم الكلام ودلّ على معنى في الصّلة كما تقول : سافرت إلى . فلا يتم الكلام « 536 » حتّى تقول : إلى مكة فيدل الحرف على معنى في غيره . وهو انتهاء السّفر إلى مكة . فقد أشبهت الحروف من وجهين . أحدهما : أنّها تدل على معنى في غيرها . والثاني : أنّها لا تتم الّا بصلة كما أنّ الحرف يدل على معنى في غيره ولا يتم به كلام حتّى يتصل « 537 » وكلّ واحد منهما لا تقترن بالزّمان .
وأمّا أحكامها في مواقعها فمختلفة كاختلافها فالذي يقع خبرا عن المذكر عاقلا وغير عاقل . والتي تقع خبرا عن المؤنّث عاقلا وغير عاقل . ومن يقع خبرا عن عاقل .
مذكرا كان « 538 » ، أو مؤنّثا . وما يقع خبرا عن ما لا يعقل مؤنثا كان أو مذكرا . وايّ تقع خبرا عن بعض الشّيء
هامش
( 536 ) « كلامك » في : م ، ت ، ك .
( 537 ) بغيره في : م فقط .
( 538 ) ساقط من : م ، ت ، ك .