( وافر )
فانّ البئر بئر أبي وجدّي * وبئري ذو حفرت وذو طويت
وقال أبو تمام الطائي : « 520 »
( طويل )
فطعمت طعم الماء ذو أنت شاربه
وذا إذا كان قبلها ما مثل : ما ذا قلت . أي ما الذي قلت قال اللّه تعالى -
« يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ »
- « 521 » معناه ما الذي واللّه أعلم . فيجوز أن تكون ذا زائدة والمعنى ما ينفقون .
فصار جملة الأمر انّها خمسة عشر لفظا بالتثنية والجمع .
وهي : الذي ، والتي ، واللّذين ، واللّتين ، والّذين ، واللاتي ، ومن ، وما ، وأي ، وأن الخفيفة ، وأنّ المشددة « 522 » والألف والّلام والأولى وذو ، وذا معه ما مثل ما ذا ، ويجوز في اللاتي الّلاي ،
هامش
( 520 ) أبو تمام الطائي : شاعر مشهور والبيت من البحر الطويل وهو في شرح ديوان أبي تمام للتبريزي : 1 / 266 ، والبيت بتمامه :إذا أنت وجّهت الرّكاب لقصده * تبيّنت طعم الماء ذو أنت شاربه( 521 ) سورة البقرة : 2 / 219 .
( 522 ) مشددة في م فقط .