وما اللّه قلت : القادر على الفعل العالم به ، المتقدم عليه الحي وله « 493 » كأنّه قال وما صفة هذا الخالق الذي فعل هذا الفعل وأجبته بشروط الفاعل وصفاته وانظر إلى فرعون لعنه اللّه كيف سأل عن اللّه بما فأجابه موسى صلّى اللّه عليه - بالصّفة حين قال : وما ربّ العالمين قال موسى -
« رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ »
« 494 » - أي مالكهما والقادر عليهما .
فلم يسأل الّا عن قدرته « 495 » وسعة ملكه لأنه كان قد قدم السؤال عن الذّات بقوله : من ربّكما يا موسى . « * »
وكيف سؤال عن الحال وكم سؤال « 496 » عن عدد مجهول وأين سؤال عن مكان . ومتى عن زمان وأنى عن جهة لأنّها تختصّ بالجهات في الشّرط والاستفهام قال اللّه تعالى - يحكي عن زكريا -
« يا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هذا »
« 497 »
هامش
( 493 ) ساقطة من : م فقط .
( 494 ) سورة المزمل : 73 / 9 .
( 495 ) « قدرت اللّه » في : م فقط .
( * ) حاشية : قال أبو الحسين : وقد قيل إن ما هي بمعنى من وعليه قوله تعالى -« وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ »- قيل معنى من نكح - وقيل معناه نكاح آبائكم فتكون مقدر به . رجع .
النساء : 4 / 22 .
( 496 ) ساقطة من : م فقط .
( 497 ) سورة آل عمران : 3 / 37 .