تُكَذِّبانِ »
- « 462 » وقال تعالى -
« أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ » *
- « 463 » وقال -
« يا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هذا »
- « 464 » وقال -
« يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها »
- « 465 » وقال -
« وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ
« 466 »
وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللَّهِ »
« 466 » - فمتى جاء الاستخبار من مخلوق كان سؤالا عن شيء مجهول غالبا . ومتى كان من اللّه تعالى كان تقريرا ، وتوفيقا أو توبيخا وتقريعا ، لأنّه لا يجهل شيئا ولا يغيب عنه عزّ وجلّ وتقدّس وتعالى يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصّدور .
ويعلم السّر واخفى .
فصل : وأمّا على كم تنقسم أدوات الاستفهام
فعلى ثلاثة أضرب : حروف وظروف وأسماء غير ظروف .
فالحروف ثلاثة هي : الهمزة ، وأم ، وهل .
هامش
( 462 ) سورة الرحمن : 55 / 13 وبعد ذلك كررت ثلاثون مرة في السورة نفسها .
( 463 ) سورة القصص : 28 / 62 ، والقصص : 28 / 74 « شركاؤكم » في الأصل .
( 464 ) سورة آل عمران : 3 / 37 .
( 465 ) سورة الأعراف : 7 / 187 .
( 466 ) سورة البقرة : 2 / 214 . في : م ، ت ، ك « . . . إلىمَتى نَصْرُ اللَّهِ » .