كتب ولكن يكون بين اللفظين .
واما ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي فيحققون الهمزتين مختلفتي الحركات إذا كانا من كلمتين بأي حركة تحركت كل واحدة منهما .
باب الإمالة
عرف الإمالة فقال : « هي صرف الشيء عن ما هو عليه إلى وجه آخر ، وهي مختصة من الحروف بالألف ومن الحركات بالفتحة . فالألف تمال إلى نحو الياء والفتحة تمال إلى نحو الكسرة » « 33 » . وذكر أنّ في الإمالة مذهبين : فمنهم من يميل الألف والفتحة إلى الياء والكسرة إمالة صريحة ، ومنهم من يجعله لفظا بين اللفظين « 34 » .
والذين يميلون من القراء أربعة « 35 » وهم : حمزة والكسائي ، وأبو عمرو ونافع ، فذكر مذهب نافع وأبى عمرو بأنه اللفظ بين اللفظين .
ومذهب الكسائي تصريح الإمالة ، واما عاصم وابن كثير وابن عامر فقال :
انّهم لا يميلون شيئا .
وبعد ذلك شرح ما يجوز ان يمال من الكلام كله قال « فكل كلمة فيها الف ساكن ليس فيها حرف من حروف الاستعلاء قبل الألف إذا لزمت احدى ثلاث شرائط :
هامش
( 33 ) المخطوط / 379 ، والكشف / 125 .
( 34 ) المخطوط / 379 .
( 35 ) انظر التيسير / 46 والكشف / 126 - 128 .